لما انتقل السيد جمال الدين من اليمن الميمون
وأتي مصر في سلطنة الملك عز الين التركماني لزيارة جده الحسين وأهل البيت رضي الله
عنهم أجمعين فإجتمع به الملك وأهداه جارية حبشية تسمي سعده ومملوك يقال له سعد
وكان شاذلي الطريقة وعلي مذهب الإمام الشافعي وأتي مدينة أرمنت عام 670هجرية وكان
من العلماء العاملين وتوفي بها سنة نيف وثمانين وستمائة هجرية وله مقام عظيم يزار
بأرمنت شرق وكانت وفاته عن أولاده السيد أمين والسيدة أمينة والسيد علي وذريتهم
بأرمنت الحيط ويلقبون باليمنه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق