السبت، 1 فبراير 2014

الفصل الثاني في رحلت العارف بالله السيد جمال الدين اليمى الحسيى



  لما انتقل السيد جمال الدين من اليمن الميمون وأتي مصر في سلطنة الملك عز الين التركماني لزيارة جده الحسين وأهل البيت رضي الله عنهم أجمعين فإجتمع به الملك وأهداه جارية حبشية تسمي سعده ومملوك يقال له سعد وكان شاذلي الطريقة وعلي مذهب الإمام الشافعي وأتي مدينة أرمنت عام 670هجرية وكان من العلماء العاملين وتوفي بها سنة نيف وثمانين وستمائة هجرية وله مقام عظيم يزار بأرمنت شرق وكانت وفاته عن أولاده السيد أمين والسيدة أمينة والسيد علي وذريتهم بأرمنت الحيط ويلقبون باليمنه.

ليست هناك تعليقات: