الجمعة، 31 يناير 2014

الخاتمــه


الاخوة الابناء وابناء الاعمومه انه بانتسابكم الي ال البيت لا تتميزون بهذا علي سائر الناس وانما هو شرف تزينه تقوي الله سبحانه وتعالي القائل :"انما اكرمكم عند الله اتقاكم    الحجرات"  ايه 113
فعليكم بالإقتداء بسيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فتوبوا الي ربكم كل يوم فقد كان عليه الصلاه والسلام يتوب الي الله في اليوم مائه مره واتقوا الله في السر والعلانيه واعلموا ان الصدقه لا تحل لرسول الله ولا لآل بيته وعليكم بكثره الطاعات والنوافل والعمل في الحياه الاسلام دين ودنيا وتخلقوا بالخلق الحسن فاقرب الناس من رسول الله احسنهم اخلاقا وعليكم بصله الارحام والصلاه والناس نيام واعلموا ان تشرفكم بهذا النسب  يستوجب عليكم ان تكونوا قدوه لغيركم في الطاعه والاستقامه حتي تحظوا بعظمه الفضل والمنزله التي اخبرنا عنه سيدنا رسول الله فعن ابن عباس رضي الله عنه ان رسول الله قال : "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامه الا سببي ونسبي" رواه الطبراني واخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ورجاله ثقات (الله اما بلغت اللهم فاشهد. )
وأخيراً وليس أخراً كان هذا جزء من أنوار أهال الإعتبار آل البيت الكرام وأفضالهم ، نفحة من السيرة العطرة المشرفة للرسول الكريم وصحابته الأتقياء وآل البيت الشرفاء وذريتهم الطاهره التي لن ينقطع منها الخير الي يوم نلقي وجه الكريم جعله الله يوماً كريماً خفيفاً إكراماً لذوي القربي والصحابة ونسأله ان نكون جميعا عند حسن هذا النسب وان نعمل ليل نهار ونقتدي بجدنا المصطفي صلي الله عليه وسلم حتي ننال شرف مقابلته في الاخره كما شرفنا بنسبه في الدنيا.
هذا و أرجو أن تكون هذه الصفحات التي توضح نزول العرب والأشراف والأنصار( أنوار أهال الإعتبار) قد أفادت القراء لمعرفة هذا النسب الشريف وكيفية حلوله وأنتقاله منذ البداية ووصولاً الي أرمنت الحيط وصعيد مصر وأتمني أن تتوفر ليٌ الوثائق والأسانيد لعمل الجزء الثاني من السيرة في نسب جميع القبائل العربية وكيفية وصولها الي صعيد مصر وفقنى الله وإياكم الي ما يحب ويرضي إنه نعم المولي ونعم النصير.
"اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد كما صليت علي سيدنا إبراهيم وعلي آل سيدنا إبراهيم ‘وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد كما باركت علي سيدنا إبراهيم وعلي آل سيدنا إبراهيم ،في العالمين إنك حميد مجيد"

وصلي اللهم علي سيدنا محمداً وعلي آله وصحبه وسلم ونسالكم الفاتحه لنا ولوالدنا رحمه الله.                                                                 المؤلـــف

ليست هناك تعليقات: